dimanche 12 avril 2020

وزارة الصحة تدعو للتبرّع بـ 250 سرير استشفائي لتجهيز قاعة ألعاب القوى بالمنزه



دعت لجنة الإدارة والتصرف في الهبات والتبرعات لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، المتبرعين من أشخاص طبيعيين وشركات ومكونات المجتمع المدني إلى التبرع بـ 250 سرير استشفائي وذلك بغرض تجهيز قاعة ألعاب القوى بالمنزه والرفع من جاهزية وزارة الصحة في صورة اتساع نطاق الإصابة بفيروس كورونا.ووضعت اللجنة على ذمة الراغبين في التبرع الأرقام التالية 801003165537706692300220

السجون التونسية أنتجت أكثر من 21200 كمامة وفق المعايير الصحية




أكدت الإدارة العامة للسجون و الإصلاح دعم الجهود الوطنية لمقاومة فيروس “كورونا”، حيث تقوم مرافق سبعة سجون بإنتاج كمامات طبية باستخدام آلات خياطة كانت قد تلقتها في شكل هبة من الحكومة الأمريكية في إطار برنامج تأهيلي في مهنة الخياطة والنسيج.
ويتم حاليا توفير أكثر من 750 كمامة يوميًا ومن المتوقع أن تزيد طاقة الإنتاج لتصل إلى أكثر من 1500 كمامة يوميًا
وقد أنتج البرنامج حوالي 21200 كمامة حتى الآن وفقًا للمعايير الصحية المطلوبة ويتم منحها لوزارة الصحة وموظفي السجون والإصلاح والسجناء. كما سيبدأ البرنامج قريبًا في إنتاج الزي الطبي وأغطية واقية للرأس.
ويذكر أن الحكومة الأمريكية قد سلمت 60 آلة خياطة سنة 2018 لدعم برامج التأهيل المهني ومبادرة DGPR لنقل السجناء من ارتداء ملابس شخصية إلى إرتداء زي رسمي يتم إنتاجه في السجون.


mercredi 8 avril 2020

Des sommités médicales et personnalités nationales adressent une motion au chef du gouvernement

Un collectif composé de plusieurs dizaines de personnalités entre des hommes politiques et, surtout, de sommités médicales issues de différentes spécialités, a adressé, il y a une dizaine de jours, une motion au chef du gouvernement, pour l’appeler à prendre, dans les meilleurs délais, des mesures radicales, afin de freiner la propagation de l’épidémie en Tunisie.
Parmi les mesures proposées par ce collectif, et dont une grande partie a été mise à exécution, depuis, il y a le confinement sanitaire total pour encore trois semaines, le couvre feu de minuit à six heures du matin, la fourniture du personnel soignant en moyens de protection, et le mise à leur disposition de moyens de transport pour les emmener de et vers leurs lieux de travail. Création de pôles médicaux dédiés aux covid+ qu’ils soient des hôpitaux ou des services médicaux, où seront mis en isolement les malades covid+. La mise en place de centres d’hébergement pour les covid+, ne nécessitant pas l’hospitalisation et présentant un risque pour leurs familles. Améliorer la capacité des services de suivi téléphoniques des cas de covid+, quitte à laisser les gens qui y travaillent, opérer de chez eux. Donner la priorité aux équipements de réanimation médicale et établir une carte des  matérielles et humaines disponibles dans les secteurs public et privé, pour pouvoir en profiter au besoin. Augmentation des nombres de tests de dépistage pour avoir une idée de la situation épidémiologique dans le pays. Faire adopter par l’ARP d’une loi de finance complémentaire pour augmenter le budget du ministère de la Santé et pour prévoir un fonds de soutien pour les entreprises en difficulté. Demander à la Banque centrale d’exiger des autres banques la suspension des remboursements des échéances de tous les crédits. Etudier avec les différents créanciers la possibilité de suspendre le remboursement par l’Etat tunisien de ses échéances sur une période d’une année. Suspendre le paiement des avances d’impôts et de TVA pour toutes les entreprises dont le chiffre d’affaires a baissé de 50% et plus. Désignation d’un comité scientifique pour le suivi des avancées médicales en termes de traitement du coronavirus et demander à l’ARP de passer en priorité le projet de loi relatif à la responsabilité médicale.






dimanche 29 mars 2020

15 médecins du CHU Maâmouri admis dans un hôtel de Nabeul




Quinze médecins appartenant au cadre médical de l’hôpital universitaire Mohamed Tahar Maâmouri ont été admis dans un hôtel de la ville de Nabeul.
Des échantillons seront pris auprès de tous ces médecins afin de subir des tests.
Dr Adel Haddadi, directeur régional de la Santé à Nabeul a de nouveau appelé la population dans la région à respecter la quarantaine obligatoire.
« Seule la prévention sauvera les citoyens de cette pandémie », insiste-t-il.

اسرار مرعبة عن صفقة نصف مليار بمواد شبه طبية فاسدة في رادس.. ستباع في مستشفيات وصيدليات في 6 ولايات... تورط نقابيين وهذه هوية رجل الاعمال المتورط


تواصل "الشروق اون لاين" التحقيق في صفقة الموت المتعلقة بتهريب ما يقارب النصف مليار من المواد الشبه طبية و التي اعلنت سابقا عنها الادارة العامة للديوانة  والتي اثارت غضب الراي العام التونسي بسبب استغلال "الكورونا" لبيع مواد غي صالحة للاستعمال.
 تم تداول اسم رجل الاعمال اسكندر النيفر من قبل نقابة ديوانية اتهمته بانه وراء عملية التهريب عبر شركة تدعى " نهى"  للتوريد و التصدير ليتبين ان رجل الاعمال المعني لا يملك شركة بهذا الاسم بل هو صاحب شركة "فاما" التي تتعامل مع شركة "سنتاكس" الدولية وفعلا قام مؤخرا بإبرام صفقة لإدخال شحنة متكونة من حاويتين فيهما كميات من المواد الشبه الطبي. ويذكر انه تدخل منذ يومين في اذاعة خاصة وطالب الديوانة برفع يدها عن شحنته حتى يتمكن من توزيع بضاعته للجهات المعنية كما نقد تباطؤ الاجراءات  لدى المؤسسة الديوانية . 
رجل الاعمال المتورط في الصفقة المشبوهة يدعى "ع.ا.ح" صاحب شركة "ن.ه" للتوريد قام منذ انطلاق ازمة كورونا في تونس بابرام صفقة مشبوهة لإدخال 234680 معدات وقاية طبية منتهية الصلوحية وبعد وصولها لميناء رادس قام بالضغط عبر احد معارفه للإسراع في ايصال الشحنة للشاحنات التي كانت تنظر في الميناء وهو ما جعل اجهزة الديوانة تتأكد من وجود تجاوزات فيها بالإضافة الى العثور على لاصقات فوق التاريخ الاصلي لصناعة المواد ليتم فتح بعض العينات و الكشف عن الجريمة .
اسكندر النيفر "المتهم" بتهريب مواد طبية فاسدة يكشف " للشروق " :
لست احمقا لأرمي نصف مليار في الماء و سأقاضي هؤلاء ..

"الشروق اون لاين " كان لها حديث مع رجل الاعمال اسكندر النيفر صاحب شركة استيراد وتصدير وتوجهت له "اتهامات" من قبل نقابة الديوانة بانه كان وراء تهريب ما يقارب نصف مليار من مواد طبية وشبه طبية فاسدة تمكنت وحدات الديوانة من حجزها مساء أمس السبت في ميناء رادس التجاري واثارت العملية غضب التونسيين التي وصفوها بان اكبر عملية خيانة عرفتها البلاد منذ ازمة الكورونا  ...
*توجهت اليك تهمة تهريب مواد طبية و شبه طبية فاسدة الى تونس قصد بيعها للمستشفيات والصيدليات مما قد يهدد حياة التونسيين  خاصة انها منتهية الصلوحية و تعود الى كل من  سنوات 2014 و 2016 و 2017 ؟
هل انا احمق او مجنون كي ارمي نصف مليار من البضاعة الفاسدة في الماء اؤكد للرأي العام التونسي ان شركة "فاما" التي امتلكها تتعامل فقط مع الشركة الدولية "سانتاكس" و ليس لي اي علاقة بالصفقة التي تم حجزها و انطلقت ازمتي حين اتصلت بإذاعة خاصة وطالبت المساعدة لإخراج البضاعة من الميناء وتوزيعها على الصيدليات وللمستشفيات ولأني انتقدت التباطؤ  وجدت  نفسي اواجه تهما خطيرة تمس من الامن القومي انا تنفي اي علاقة لي لا من قريب ولا من بعيد بالعملية وسأقاضي كل من ساهم في تشويي ومن بينهم صفحة على "فايسبوك" تابعة لنقابة ديوانية .
*لماذا تم ذكر اسمك مع الشركة المتورطة في الصفقة المشبوهة ؟
هذا السؤال طرحته ايضا على نفسي ولم اجد اجابة الا ان هناك من يتربص بي و يحاول تشويهي وتشويه اسم عائلتي وسأكشف من كان وراء حملات التشويه التي طالت حياتي الخاصة وتم نشر صور خاصة بي وبافراد عائلتي مما قد يهدد حياتي ويعرضها للخطر .
الديوانة والنقابة
من جهته قال هيثم الزناد الناطق الرسمي باسم الادارة العامة للديوانة في تصريح "للشروق اون لاين" ان المؤسسة الديوانية كشفت عن اكبر جريمة تهدد حياة التونسيين ولم تذكر اسم الشركة او صاحبها وستواصل اجهزتها التحقيقات للكشف عن كل المتورطين والعناصر التي ساعدتهم ولا مجال للتسامح مع كل من يتجاوز القانون او يهدد التونسيين وصحتهم وحياتهم .اما النقابي رضا نصري عضو المكتب  النقابة الموحدة لأعوان الديوانة التونسية فقد وصف الصفقة بانها جريمة دولة بامتياز داعيا الى محاسبة كل من يستغل الظروف الراهنة التي تمر بها تونس على حساب صحة التونسيين ويجب محاكمته.
ويذكر ان مصالح الديوانة بميناء رادس احبطت محاولة توريد بدون إعلام لعدد 234680 معدات وقاية طبية منتهية الصلوحية حيث  تمكنت خلية تم كشفها بالأشعة التابعة للمكتب الحدودي للديوانة بميناء راشد يوم الخميس 26 مارس 2020 من ضبط حاويتين محملتين بكمية هامة من القفازات الطبية والكمامات والملابس الطبية غير مصرح بها وبإحالتها إلى التفتيش الدقيق من قبل مصالح المكتب الحدودي للديوانة بميناء رادس تبين أن جميع هذه المعدات الطبية منتهية الصلوحية وهي تتمثل في: 
133400  زوج قفازات طبية منتهية الصلوحية منذ سنة 2017.
92000  كمامات وقاية منتهية الصلوحية منذ سنة 2014.
9280  ثوب جراحة منتهية الصلوحية منذ سنة 2018.
تم حجز هذه البضاعة وإحالة الملف إلى المصالح المختصة قصد استكمال إجراءات التتبع القضائي. 
تحقيق: منى البوعزيزي
source  : الشروق اون لاين

vendredi 27 mars 2020

La Tunisie en mesure de contrôler la propagation du Coronavirus selon l’OMS

Le chef du gouvernement Elyes Fakhfakh est intervenu jeudi lors d’une séance plénière de l’Assemblée des représentants du Peuple. La séance a été consacrée à un dialogue avec le gouvernement sur l’évolution de la situation sanitaire dans le pays. Il a déclaré que « la Tunisie est en mesure selon l’Organisation mondiale de la santé (OMS) de contrôler la propagation du Coronavirus« .

Elyes Fakhfakh a fait savoir que les autorités tunisiennes ont reçu une correspondance de l’OMS. Selon laquelle la Tunisie figure parmi les pays capables de maîtriser la propagation du virus. Il a souligné que ceci constitue une source de fierté pour la Tunisie et les Tunisiens. Et que cela booste la motivation à poursuivre les efforts.  Cela renforce la solidarité entre les différentes institutions de l’Etat pour continuer de lutter contre ce fléau.
Fakhfakh avait souligné « le confinement sanitaire général est l’unique option dont dispose la Tunisie pour lutter contre le Coronavirus ». Et d’ajouter que « le respect de cette procédure constitue 80% de la solution. Les 20% restant concernent les différentes mesures et décisions adoptées par le gouvernement ».
Il a insisté sur la nécessité de respecter le confinement général et l’auto-isolement ainsi que le placement en quarantaine obligatoire des personnes arrivées de l’étranger. L’objectif étant de lutter contre la propagation du Coronavirus. Et d’éviter des scénarios vécus par d’autres pays.
Il a indiqué à cet égard, que le confinement sanitaire général a été respecté à hauteur de 80%, dans la journée d’hier mercredi. Et ce « grâce à l’imposition de l’application de la loi et aux sanctions prises à l’encontre des contrevenants ». Le chef du gouvernement a révélé que le nombre des personnes contaminées par le Coronavirus en Tunisie a atteint, jusqu’à présent environ 200 cas.
Avec TAP